لله وإنا إليه وراجعون ولله ما أعطى وما أخذ, والحمد الله أولا وأخيرا, إنني كنت أتابع الأخبار عن قرب بسبب حبي لكشمير وأهلها ووجود آسيا ولقمان وأمهما في الباكستان, رغم أنني لا أعلم في أي ولاية يتواجدون فيها, لقد قتل أكثر من 73 ألف شخص في زلازل باكستان ومعظم الضحاية من كشمير ونسأل الله أن يرحمهم جميعا وقد اجتهد المسلمون في جمع التبرعات لهم, ورأينا كلنا حملات التبرعات عبر القنوات, فقد جمعت الملايين من الأموال في بلاد الحرمين لصالح المنكوبين وغيرها من البلاد الإسلامية, وأسأل الله أن يجمع المسلمون في الأوضاع الطيبة بدلا من الكوارث آمين, وما ينبغي فعله هو التواجد في الميدان والإشراف على الإعمار لأن حكومة برواز مشرف معروفة بالفساد الإداري, وسوف تنهب الأموال دون شك.
في أواخر شهر ذي الحجة 1426 هـ فرحنا فرحا شديدا عندما خاطب الشيخ أسامة العالم من جديد وأكّد لهم أنه حيّ يرزق ويواصل الجهاد من جبال الهنديكوتش, وقد وضع استراتيجية جديدة وهي"الصبر حتى النصر", وإن متنا فيجب أن يحمل أولادنا عبأ هذه المسيرة الطيبة فقد استطعنا بفضل الله أن نحافظ على خطة جهاد الكفار المعتدين والحمد لله أن هذه النعمة ستستمر إن شاء الله, ومن حكمته أنه بيّن للأمريكان أننا فعلا لسنا أمة حقد ولا حسد ولا نقاتلهم حبا في القتال, بل إننا ندافع عن أعراضنا ومقدساتنا ولا غير ذلك, وعرض عليهم أن يتركونا وشأننا مقابل هدنة ولكن فرعون وجنده تكبروا وتجبروا وظنوا بملكهم وأموالهم وقالوا"إننا لا نفاوض الإرهابيين", والله يعلم من هو الإرهابي المجرم, الذي يجهّز على الشعوب ويجوعهم ويحتلهم بالقوة, أم من يدافع عن أعراض أمته؟ , إننا ننتصر يوما بعد يوم, فقد أسقطتم الإمارة الإسلامية منذ أربع سنوات ومازلنا نقاومكم, أما مشروعكم في العراق فهباءا منثورا, والكل يعلم أنكم ستنسحبون بسبب ازدياد هجمات المجاهدين عليكم, أما أفغانستان فقد خربتم كل شيء وازداد الفقر والإغتصاب والمخدرات والإجرام, وإن شاء الله نصر الله قريب جدا, ونحن لا نتعب ولا نكل وسنقاتلكم إلى قيام الساعة إن شاء الله, لقد تكبرت الإدارة الأمريكية وسنت قوانين جائرة بشأن الفلسطينيين وأجمعوا أنهم كلهم إرهابيين, ومن شدّة خوفهم للمجاهدين عمدوا إلى عمل خطة شيطانية وسموها خطة مكافحة الإرهاب ووضعوا لها لأموال لمدة أربعين سنة, يا سبحان الله, هل تظنون أن عددكم وأموالكم كافية لاطفاء نور الله في الأرض, إننا بشر وسوف نموت ولكن بفضل الله الجهاد ماض إلى يوم القيامة ولا أحد يقدر على إيقافه وستنفقون تلك الأموال وستكون عليكم حسرة ثم ستغلبون والذين كفروا إلى جنهم يحشرون.