فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 160

يا أهلنا في الشام إننا نعدكم كما وجدتم منا نحن إخوانكم المجاهدين البأس والشدة على أعداء الله من النصيريين والروافض أن تجدوا منا ذلك على من يكفركم ويستبيح دمائكم وأموالكم؛ فإن نحورنا دون نحوركم ودمائنا دون دمائكم ولن يخلص أحد إليكم بسوء إلا بعد أن تنفرد سالفتنا وتتمزق أجسادنا.

إخواننا المجاهدين على أرض الشام المباركة لقد تبين بعد عام كامل من العدوان والتكفير بغير حق من قبل هذه الجماعة المارقة أن سقوط النظام النصيري المجرم وانتصار الجهاد في الشام لم يتم بدون تطهير الساحة الشامية من خوارج جماعة الدولة، وإن التأخر في ذلك تقصيرًا في واجب شرعي عظيم، فعلينا جميعًا أن نتقي الله في أداء هذا الواجب لأن ورائنا بعدهُ معارك شرسةُ مع النصيريين والروافض الحاقدين ونطمع أن يديلنا ربنا عليهم بعد أن يفقدوا أحد العوامل المهمة في إعاقة اتساع الجهاد الشامي وتأخير انتصاره) [1]

(لله ثم لأمة الإسلام ثم لأهل الشام ..

سأكتب تغريدات، لكل منصف مبتغٍ للحق، ليحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة ...

أمة الإسلام أهل الشام، إن ماجرى هذه الأيام في الشام والله لايترك عذرًا لأحد هو وربي الذي لا إله إلا هو: الغدر

الجميع شاهد انتصارات المسلمين العظيمة في الآونة الأخيرة وكيف أن حصون النظام تتهاوى بأيدي المجاهدين حتى بلغت هزائم بشار به أن بدأ يستنجد بأسياده ولا مجيب ويبحث عن مخرج فلا يجد فبدأ المجاهدون يعدون لضربة قاصمة للنظام بعد تحرير إدلب وبالفعل تم الإعداد لغزوتين كبار على قلعتين من قلاع النظام!

ووالله لقد شهدت مجلسًا لغرفة عمليات المجاهدين فقال أحدهم: (نحن الآن قد أفرغنا جنودنا كلهم فأخشى أن تباغتنا داعش! وتستغل انشغالنا بالنظام)

(1) كلمة أيّها المتردد - للشيخ أبي مارية القحطاني - حفظه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت