فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 441

وكان القرار قد شارك فيه القادة"ميرشادى خان"و"نظام الدين"وقد وقفا إلى جانب حنيف شاه و

هو يتصل مع حقانى كى يبلغه الخطة الجديدة. وأثناء الحديث عثرت قدم حنيف شاه بلغم سلكى

فإنفجر فتسبب في جرح حنيف شاه والقائدين الآخرين، وبهذا يكون القادة الأربعة للهجوم قد

أصيبوا، فإنتهى الهجوم إلى الفشل.

كان تقدير حنيف شاه للعدو بأنه ضعيف جدًا، وأن السبب الأساسى في الفشل يرجع إلى عدم

تنفيذ الهجوم الجنوبى، وعدم موافقة حقانى على تحريك الدبابات على ذلك المحور.

لقد كان حنيف عاتبًا بشدة على حقانى، لكنه ظل دومًا وفيًا لأستاذه القديم في المدرسة الحقانية

الدينية التى كان يتلقى علومه بها قبل الجهاد.

وفى نهاية لقائى معه أخبرنى حنيف شاه بأن قوات الحكومة قد إستعادت المواقع التى خسرتها

فى ماشغورى وبذلك تحسن وضعها في الشمال كثيرًا.

من هو حنيف شاه؟

شاب في السابعة والثلاثين، متوسط القامة نحيف، قوى الجسم، حاد الملامح من قبيلة تاناى

فى غرب خوست من ولاية باكتيا، من مواليد قرية لاغورى.

التعليم: 3 سنوات في مسجد القرية، ثم مدرسة لاكان الدينية، ثم مدرسة إسماعيل خيل التى

هاجمها لتوه. ثم درس 3 سنوات في مدرسة منطقة فخرى في زدران وكان أستاذه هو

مولوى نظام الدين (نائب حقانى حاليًا، شقيق الشهيد مولوى فتح الله) ثم درس في المدرسة

النظامية في ميرانشاه، باكستان. ثم مدرسة أنجمن القرآن في مدينة تل، باكستان، ثم 3

سنوات في المدرسة الحقانية في أكورة ختك في باكستان، كان حقانى أستاذه فيها لمدة سنة.

ثم إنتقل لتلقى العلوم الدينية في مدرسه (أكبر دار العلوم) فى باكستان أيضًا ثم ترك الدراسة

78/ 4/ وذهب أفغانستان وعندها وقع الإنقلاب الشيوعى 27

فعاد إلى مدرسة (نارياب) فى باكستان ولكن كأستاذ هذه المرة، وظل يدرس هناك لمدة ستة

أشهر. ثم ذهب إلى السعودية لأجل العمل لمدة سنتين ثم عاد ليلتحق بالجهاد تحت إمرة إبن

عمه (شاكرين جهاديار) الذى كان يعمل في الجبهات التى يقودها حقانى.

بعد إستشهاد شاكرين أوكلت قيادة المجموعة إلى حنيف شاه بأوامر من حقانى وذلك في عام

1982، وكانت أول الجبهات التى عمل فيها هى جبهة ليجاه. وقد قام بكمين مشهور ضد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت