نقل.
إما أبو الشهيد فقد تحرك عصرًا لوضع عددًا من"المصابيح السحرية"وهى مصابيح تعمل
بالكيروسن يوزعها فوق الجبال بين الأشجار وقد جذبت إنتباه الطائرات ليلة أمس فضربتها
بالقنابل. وفى هذه الليلة أيضًا نجحت التجربة فقد ضربتها الطائرات لي ً لا وحتى الراجمات
والهاونات الثقيلة، ومع ذلك لم تصب!!.
الشاب أبوزينب السورى جاء لتصوير مدينة خوست والمطار من فوق جبل الترصد، وكان
معه"خطاب توصية"من أبو مصعب السورى. قد قضى أبوزينب ليلته معنا ولكنها كانت ليلة
هادئة.
أبوالنور ذهب إلى حقانى وأخذ منه خطاب يسمح لنا بإستلام كمية من الصواريخ، ثم حصل
على تصريح آخر من حقانى للحصول على بغل من قاعدة جاور حتى نستخدمه في إيصال
الإمدادات إلى نقطة الترصد فوق الجبل، وهنا مربط الفرس فقد ذهب أبو نور لإستلام البغل،
وهذا ما ذكره في رسالته عن مأساته في ذلك اليوم:
حصلت على البغل وإثنين أفغان لتوصيلى إلى أبوجندل"يقصد المجموعه التى إلى جوارنا قرب مركز"
أبو العباس"لتبديل البغل بآخر يعرف طريق الترصد أى بغل كريم."
"يقصد بغل مجموعة كريم الذى كانوا يستخدمونه لتموين مركزهم فوق الجبل، وهو بغل مطيع ويعرف الطريق الى"
أعلى الجبل حتى ولو لم يصحبه أحد"، وتخلى عنى الأفغان في الطريق، وفى مركز خليل لم يعطونى"
أفغانى للطريق، فذهبت إلى مركز أبو الحارث فأعطونى أخ جزائرى أخذنى في طريق خطأ،
وأستقر الأمر بنا بعد رحلة عذاب إلى مركز أبو الحارث"تورغار الصغير"وأرسل معى إخوه
إلى أبو العباس وسيرسل البغل غدًا.
هذا بإختصار، وللعلم البغل هذا ضربنى ورفسنى وملخ ذراعى وهرب منى، وظللت أجرى
وراءه وجرجرنى على الأرض وتسلخت رجلى ومن الأفضل تبديله مع أبوجندل حيث أن
الآخر هادئ.
وأنا الآن في المركز لحين إشعار منك بالتحرك في أى إتجاه، والسلام عليكم ورحمه الله