كل هذا وغيره لن يكون متوفرا قبل أن تهدأ العاصفة، ويتوقف الشحن بلا مبرر إلا من استغلال الحدث في تحقيق المزيد من المكاسب الظالمة لحقوق المسلمين. وإلى أن تحين الفرصة المناسبة لقراءة عقلانية للحدث بعيدا عن أية مؤثرات، أترك السادة القراء مع المزيد من الملاحظات التي وردت في المقابلة التي جرت مع شبكة «أون إسلام» المصرية.
تفجير الإسكندرية .. حدود الاشتباه في القاعدة
(مقابلة مع شبكة أون إسلام)
الاثنين, 03 يناير 2011
علي عبد العال
في هذا الحوار الخاص مع شبكة «أون إسلام» ، يتناول الدكتور أكرم حجازي ما يدور من شبهات حول تنظيم «القاعدة» ومدى إمكانية ضلوعه في حادثة تفجير كنيسة «القديسين» في منطقة سيدي بشر بالإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية.
وفي إطار ذلك يرى الباحث والخبير المتخصص في شؤون السلفية الجهادية أن القاعدة وبما أنها لا تخشى من التصريح بأفعالها فليس ثمة مبرر واحد يؤكد مسؤوليتها، ما لم يصدر بيان رسمي بذلك يحمل توقيع إحدى المؤسسات الإعلامية التابعة للقاعدة، أو علامة «مركز الفجر للإعلام» التابع لها.
وحتى ظهر الإثنين 3/ 1 / 2011، لم يصدر فعليا أي تبني لاعتداء الإسكندرية سوى ما نشر على موقع «شموخ الإسلام» الذي يعرف عنه نشر الكثير من بيانات الجهاديين، قبل أسبوعين، وحمل وقتها دعوة لاستهداف الأقباط في مصر. ولا يعد ذلك في ضوء ما حدده حجازي دليلا على مسؤولية القاعدة عن التفجير كون «شموخ الإسلام» لا يعد تابعا للقاعدة وإن تعاطف معها.