فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 87

كتاب يذهب إلى اليمن أو إلى لبنان أو المغرب فيجد قارئًا يطبّق ما فيه ويعمل به ويستفيد منه بدون أن يأتينا ويوجّع رأسنا، والله أعلم.

ونسأل الله تعالى أن يهدينا ويهديكم، وهذه الأمور التي تكلّمنا فيها أهمّها فيما أظن البحث الذي تكلّمنا عنه في البداية، وأسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يعطينا خير هذه الجلسة ويجعلها في حسناتنا وحسناتكم، وهذه المحاضرة أحببت أن أسجلها تحقيقًا لهذا الأمر.

وفي النهاية جفّت الأقلام عن القدر، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، لن يكون إلا ما شاءه الله سبحانه وتعالى، وهذا امتحان، والله -سبحانه وتعالى- كتب على الأمّة ساعات النصر وساعات الهزيمة، ومواسم النصر ومواسم الهزيمة، وأجيال النصر وأجيال الهزيمة.

ولن نغيّر نحن في قدر الله شيئًا، ولن ننصُر الإسلام والمسلمين إلا بما كتب الله تعالى، وإنّما النصر والهزيمة مسألة فرديّة؛ فكلّ واحد منّا ينتصر أو ينهزم بقدر طاعته لله تعالى وبقدر إجابته لنداء الله تعالى، والجماعات بشكل جماعي تنتصر أو تنهزم بأنّها حقّقت شروط الانتصار أو لا.

ولكن نحن لن ننصُر الإسلام والمسلمين بل اللهُ تعالى نصر دينه وكتب عليه المحن وكتب عليه الانتصار، فنحن يجب أن نجتهد حتى ننجح على الصعيد الشخصي، وعلى الصعيد الجماعي نحقق نتيجة، والمشوار ما يزال أمامنا طويلًا والله المستعان.

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت