فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 646

وأنكره أبو عبد الله الحاكم [1] -على تساهله- وقال: أنا أتعجّب منه [2] .

قلت: والصواب في الحديث أنه من كلام ابن عبّاس رضي الله عنهما موقوفًا عليه، فغلِط سويد في رفعه [3] . قال محمَّد بن خلف بن

المرزبان [4] : حدّثنا أبو بكر الأزرق، عن سويد به، فعاتبته على ذلك، فأسقط ذكرَ النبي - صلى الله عليه وسلم -. فكان [5] بعد ذلك يسأل [6] عنه، فلا يرفعه [7] .

ولا يشبه هذا كلام النبوة.

وأمّا رواية الخطيب [8] له عن الأزهري: حدّثنا المعافى بن زكريا،

= تابعه المنجنيقي. ومن طريقه أخرجه الدارقطني. ولم يذكر السيوطي الحديث في ْكتبه. فلعل نسخ الموضوعات تختلف، والله أعلم". هذا، وقد ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (771) ."

(1) في تاريخ نيسابور، كما في زاد المعاد (4/ 277) .

(2) ف:"أعجب منه".

(3) وقال المؤلف في الزاد (4/ 277) :"وفي صحته موقوفًا على ابن عباس نظر".

وذلك من أجل سويد بن سعيد الذي رماه الناس بالعظائم، وأنكره يحيي بن معين، وقال: هو ساقط كذاب، لو كان لي فرس ورمح كنت أغزوه ... إلى آخر ما ذكره المؤلف.

(4) ذم الهوى (329) .

(5) ل:"وكان".

(6) ف:"إذا سئل".

(7) ز:"ولا يرفع". وانظر المقاصد الحسنة (491 - 493) .

(8) في تاريخ بغداد (12/ 475) وابن الجوزي في ذم الهوى (258) . فيه أحمد بن محمَّد بن مسروق. قال الدارقطني:"ليس بالقوي، يأتي بالمعضلات". قلت: رواه جماعة -كما تقدم- بالطريق الشهور. ولهذا قال الخطيب:"رواه غير ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت