وفي الصحيحين [1] عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنّ المصورين يعذَّبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحْيُوا ما خلقتم".
وفيهما أيضًا [2] عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] [14/ 1] :"إن أحدكم إذا مات عُرِضَ عليه مقعدُه بالغداة والعشي. إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله عَزَّ وَجَلَّ يوم القيامة".
وفيهما أيضًا [4] عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا صار أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، جيء بالموت حتى يوقَفَ بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي منادٍ: يا أهل الجنة، خلود فلا موت؛ ويا أهل النار، خلود فلا موت. فيزداد أهل الجنة فرحًا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنًا إلى حزنهم".
وفي المسند [5] عنه قال:"من اشترى ثوبًا بعشرة دراهم، فيها درهم"
(1) أخرجه البخاري في البيوع، باب التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساء (2105) ، وفي مواضع أخرى. وأخرجه مسلم في اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان ... (2108) .
(2) أخرجه البخاري في الجنائز، باب الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي (1379) ، وفي مواضع أخر. وأخرجه مسلم في كتاب الجنة، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار. ..) 2866).
(3) "إن المصورين ..."إلى هنا سقط من ز.
(4) أخرجه البخاري في الرقاق، باب صفة الجنة والنار (6548) ، ومسلم في كتاب الجنة، باب النار يدخلها الجبارون ... (2850) .
(5) 2/ 98 (5732) . وأخرجه عبد بن حميد في المسند (المنتخب- 849) من طريق =