الصفحة 23 من 25

3)فتح المجال للكفار وموالاتهم.

4)نقل سلبيات الحضارة الغربية من غير تحفظ، مما أدى إلى فساد الأخلاق.

5)حَكَم مصر بدستور علماني مستمد من الدستور الفرنسي.

6)محاولته القضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

هذا قليل من كثير، فنسأل الله أن ينتقم منه ومن أحفاده من بعده، ومن شاكلهم بقدر ما أساءوا إلى الإسلام والمسلمين.

حكم الكنائس والمعابد في البلاد التي فتحت عُنْوَة [1] :

-الحالة الأولى؛ إذا لم ينقض أهلها العهد:

ذهب أهل العلم في الكنائس التي وجدت في البلاد التي فتحت عُنْوَة ولم ينقض أهلها العهد مذهبين:

1)يجب إزالتها ويحرم تبقيتها لأن البلاد صارت مِلْكًا للمسلمين، كالبلاد التي مصَّرها المسلمون تمامًا، واستدلوا على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تصلح قِبلتان ببلد) .

وهو وجه للشافعية وقول لأحمد.

2)يجوز الإبقاء عليها.

واستدل هذا الفريق بأن الرسول صلى الله عليه وسلم فتح خيبر عُنْوَة وأقرَّهم على معابدهم فيها ولم يهدمها، ولأن الصحابة رضوان الله عليهم فتحوا كثيرًا من البلاد عُنْوَة فلم يهدموا شيئًا من الكنائس التي بها.

وبقول ابن عباس رضي الله عنهما: (أيُّما مِصْر مصرته العجم ففتحه الله على العرب فنزلوه فإن للعجم ما في عهدهم) .

(1) انظر أحكام أهل الذمة، للإمام ابن القيم الجوزية: ج2/ 131، والصفحات التي تليها والسابقة لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت