6)قُدِّر عدد اليهود والنصارى الأوروبيين والأقباط في العهد التركي المصري في السودان قبيل إعلان الثورة المهدية بـ1500 نسمة، منتشرين في مدن السودان المختلفة.
7)أشهر جنسيات المنصِّرين؛ إغريق، وشوام، وأقباط، ونمساويون، وروس، وألمان، وإيطاليون.
لكن سرعان ما قُضِيَ على ذلك بقيام دولة المهدية، وذلك بالآتي:
1)خيِّر كل الكفار بين الإسلام والهجرة عن السودان، فمنهم من أسلم ومنهم تظاهر بالإسلام وأبطن الكفر كـ"سلاطين"، حيث لم يكن في عهد المهدية أهل ذمة.
2)هُدِّمت كل الكنائس.
3)هُدِّمت كل المدارس الملحقة بتلك الكنائس وفي مقدمتها الكنيسة الكاثوليكية التي أسسها الأب"أيناسوكنونجُيز"الألماني، وموقعها حاليًا مبنى ولاية الخرطوم.
4)توقف النشاط الكنسي تمامًا.
لقد طُهرت أرض السودان من النصرانية التي جلبها ومكن لها الخديوية بعد أن تخلص السودان منها في عهد الفونج.
وقد تولى كبر إعادة النصرانية في السودان بعد أن كفاه الله شرها، وبذر هذه البذرة الخبيثة فيه، وتسبب في كل الكوارث والمآسي التي عانى منها السودان منذ عهد الاستقلال وحتى الآن، وكان مسؤولًا عن كل الدماء الطاهرة التي أريقت فيه، الحكم الخديوي المصري، سيما الخديوي عباس والخديوي إسماعيل عليهما من الله ما يستحقانه، يضاف ذلك كله إلى الجرم الكبير والإثم الخطير الذي اقترفه محمد علي وأسرته على الأمة العربية والإسلامية، مما جعله يستحق بجدارة لقب"أبي العلمانية"في العالم العربي.
ويتمثل ذلك بجانب ما جنته هذه الأسرة المشبوهة على المسلمين في السودان في الآتي:
1)خروجه على الخلافة العثمانية.
2)استقلاله بمصر والسودان، مما أدى إلى إضعاف الدولة العثمانية، وتسبب في سقوطها.