الصفحة 20 من 25

المبشرين الأجانب: 458.

العربات: 568.

المنازل: 422.

المدارس والمعاهد: 244.

مراكز صحية ومستوصفات: 113.

مقر المنظمات الطوعية + تبشيرية: 42.

مراكز خدمات اجتماعية: 124.

مزارع: 8.

يقول الدكتور إبراهيم الجاك إبراهيم: (لقد ذكرت المراجع التاريخة أن النصرانية دخلت بلاد السودان منذ عهد الإمبراطور جستنيان [517 - 565 م] وزوجته ثيودورا، وكانت بلاد النوبة جسرًا عامًا لمرور الديانة النصرانية إلى وسط السودان، مما أدى إلى قيام ممالك مسيحية في شمال ووسط السودان، مثل مملكة"المقرة"في الشمال، ومملكة"علوة"في وسط السودان، لكن هاتين المملكتين لم تصمدا أمام الزحف العربي الإسلامي من مصر نحو بلاد السودان، فقد سقطت مملكة النوبة المسيحية"المقرة"في أيدي العرب المسلمين في أوائل القرن الرابع عشر الميلادي، كما سقطت مملكة"علوة"أمام التحالف الإسلامي"الفونجي العبدلابي"1504 هـ، وانمحت بعد ذلك الديانة النصرانية تمامًا من بلاد السودان لمدة تزيد عن ثلاثة قرون بقليل، ثم عادت النصرانية تطل برأسها من جديد في العهد التركي المصري في السودان، ولا سيما في عهد والي مصر عباس باشا [1264 - 1270 هـ، 1848 - 1854م] الذي شجع الأجانب للعمل في السودان، وقد تمتع النصارى واليهود من الأوروبيين والأقباط والأحباش في العهد التركي المصري بتسامح [1] ديني كبير، إذ لم تكن الإدارة التركية المصرية تتدخل في شؤونهم الدينية، أوتحد من نشاطهم التبشيري المسيحي، بل سمحت لهم ببناء كنائسهم، حتى أصبح في كل مدينة من مدن السودان الكبرى كنيسة بجوار

(1) ليس هذا تسامحًا وإنما هو تخاذل واستكانة وموالاة للكفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت