الصفحة 31 من 84

3)ما يسمى بـ"المثقفين العرب"والذين يدّعون الحكمة والعقل ليحاوروا به الغرب؛ يشتركون مع الموظفين الحقيقين للـ"سي آي إي"في تمثيل الطابور الخامس الذي يعمل لخدمة الأعداء من داخل بلادنا وعلى كافة المستويات لتبرير الغزو القادم للمنطقة وإرهاب شعوبها.

4)حكام الأمة الإسلامية - بلا استثناء - لم يكن لهم أي فائدة لدينهم وأمتهم كما لم يعد لهم فائدة أيضًا للجهة التي سلتطهم على شعوبهم.

5)جيوش الدول الإسلامية تحتاج أن تتحرر من قيادتها السياسية التي تؤجرها لخدمة أعداء الدين.

6)الشعوب الإسلامية هم الأمل المنتظر وهم - بلا جدال - يحققون بجهادهم ودعمهم لعملية التغيير الإسلامية ضد التحالف الصليبي اليهودي تعادل في ميزان القوة، حيث يمثل أبناؤهم القوة الضاربة، كما أنهم هم العمق الاسترتيجي والممول الحقيقي والمستفيد النهائي في هذه الحرب.

7)أننا - علم الله - لا نشك في هزيمة الإمبراطورية الأمريكية ونبشر أمتنا بهذا، وما حدث في أفغانستان هو معركة من جملة الحرب التي عادت كفتها لتتزن مرة أخرى لصالح جند الله، وأن هذه الإمبراطورية الصليبية اليهودية تسعى بظلفها لحتفها في منطقة الخليج المباركة.

8)نتوجه بالنصح لأمتنا الحبيبة بالعودة إلى الله تعالى في سرنا وعلننا، ليتحقق لنا وعد الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ، وقوله تعالى: {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} .

9)كما نحرض كل شعوب أمتنا ونحثهم على حمل السلاح وتخزين الذخائر وبدأ القتال والعمل الجهادي ضد التحالف الصليبي اليهودي وكافة مصالحه في كافة الدول الإسلامية، هادفين بذلك إلى تأكيد أواصر الوحدة في الأمة في ضوء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) .

10)نعود ونؤكد؛ أننا نستعين بالله تعالى على أعدائه، ونسأله سبحانه أن يستعملنا في طاعته ويوفقنا وأمتنا للجهاد في سبيله تحت راية"لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وأن يمكن لدينه في الأرض وأن يحكم شريعته فيها.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

1)هو الشيخ الإمام أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله [المنبر] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت