فيقول الغر الذي لا يعرف دعوتنا ولم يقرأ كتاباتنا حين يسمع هذه الفرية: إذا كان هؤلاء يتجرؤون على تكفير العلماء فلا داعي اذن للنظر في تكفيرهم للحكام ..
وهذه دعوى يعلم فسادها وكذبها كل من عرفنا وعرف كتاباتنا ولله الحمد والمنة ..
ونحن لم نعد في العصر الذي كانت العقول تقيد وتحجر؛ بحجب الأخبار وتكميم الأفواه ومنع الكتابات ومصادرتها، بل تعدت كتاباتنا بفضل الله الحدود وكسرت الحجب والقيود.
ولذلك فقد انقلب سحرهم هذا عليهم، فشهروا بذلك كتاباتنا ولفتوا انتباه من كان لا يعرفها إليها ..
والحق أبلج وعليه حلاوة ويلج القلوب بلا استئذان، فصار ولله الحمد أحبابنا في بلادهم أكثر منهم في خارجها ..
فالحمد لله على إنعامه
(وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)