وأحبار سوء ورهبانها ... ·"نطالب بعودة الشرعية إلى الكويت والحقوق إلى أهلها" [ابن باز] .
· الخروج على الحكام خروج على الإسلام" [الألباني] ."
· هذه الدولة السعودية لا يواليها إلا مؤمن ولا يعاديها إلا منافق كافر" [الجزائري] ."
· وإذا فرضنا إن ولي الأمر كافر، فهل يعني ذلك أن نوغر صدور الناس عليه حتى يحصل القتال؟ لا شك أنه من الخطأ" [ابن عثيمين] ."
فقد لاحظنا في الفترة الأخيرة بعض الخلط في أفهام الشباب المسلم المجاهد الحريص على التزام أحكام دينه في مسألة إنزال بعض علماء السلطان منزلة الإمامة في الدين ورفعهم إلى مصاف من يُسأل في النوازل الخطيرة ويسترشد برأيه في عظائم أمور المسلمين وسبل النجاة بهم من المصائب التي حلت بهم.
وقد لاحظنا أن هذه الأفهام المغلوطة قد انتشرت بين كثير من عامة الشباب المنتسبين إلى الالتزام ولكن الذي أزعجنا تسرب هذه الأفهام إلى بعض الشباب المجاهد الذين نشهد بفضلهم ولا نزكيهم على الله فأردنا أن نبين بعض الحقائق حول هؤلاء العلماء نصحًا للمسلمين عامة والمجاهدين خاصة.
حتى لا تكون مثل هذه الدعوات كالسوس ينخر في عظام وجسد الحركة الإسلامية المجاهدة ندري أو لا ندري، واتقاءا لهذا النفق المظلم الذي يؤدي بنا إلى ما لا يحمد عقباه، نذكر هنا طرفًا من فتاوى ومواقف بعض العلماء الرسميين، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ ابن باز والشيخ الألباني وأبو بكر الجزائري وابن العثيمين.
أولًا: عبد العزيز بن باز: مفتي المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة الدعوة والإرشاد والإفتاء في المملكة:
1 -غزو واحتلال المشركين - اليهود والصليبيين - لأرض الحرمين:
وجاءت الطامة الكبرى وقاصمة الظهر، مؤامرة فصلت العلماء عن الأمة الإسلامية فأصبحت الأمة جسدًا بلا رأس والعلماء رأسًا مقطوعة بلا جسد، وذلك بعد غزو صدام حسين المرتد الكويت الكافرة بـ"الدستور"، وبعدها جاءت القوات الأمريكية إلى الخليج - نصف مليون من القوات الأمريكية منهم أكثر من 25 ألف امرأة! - وكثير من القوات يهود والباقي صليبي.
أفتى يومها الشيخ بن باز بوجوب الاستعانة بالمشركين وأن الحاكم المسلم يأثم إن لم يستعن بغير المسلمين في الدفاع عن أراضي المسلمين ومقدساتهم وأعراضهم!.
2 -إعادة الشرعية لدولة الكويت الكافرة:
في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة بعد الغزو العراقي للكويت وبحضور الأستاذ أبي الحسن الندوي والشيخ سياف، وشيخ الأزهر - وكانوا على المنصة - حيث طالب الشيخ ابن باز بعودة الشرعية إلى الكويت وإعادة الحقوق إلى أهلها، يقصد بذلك آل الصباح، وأدان الغزو العراقي وما فعله بالكويت.
ونحن نورد هنا مادتين من الدستور الكويتي المعمول به قبل الغزو العراقي على سبيل المثال، حتى لا يتبجح سفيه أن الكويت كانت دولة إسلامية، رغم أن القاصي والداني يعلم أن الدستور الكويتي دستور علماني كافر:
· المادة رقم 6 من الدستور:"نظام الحكم ديمقراطي السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعًا".
· المادة رقم 51 من الدستور:"السلطة التشريعية يتولاها الأمير ومجلس الأمة وفقًا للدستور".
ومن أراد المزيد فليراجع الدستور الكويتي أو كتاب"كشف النقاب عن شريعة الغاب"لأبي محمد المقدسي، ودولة مثل الكويت لا يخفى حالها ولا حال دستورها على أمثال الشيخ ابن باز.
3 -مذكرة النصيحة مخالفة شرعية وهي تروج للفتن والفرقة:
فتوى ابن باز في الرد على مذكرة النصيحة المقدمة من قبل 106من علماء وقضاة ودعاة أهل الجزيرة على رأسهم الشيخ سلمان العودة والشيخ سفر الحوالي [1] :
(إن مجلس هيئة كبار العلماء المجتمع في دورته التاسعة والثلاثين المنعقدة في مدينة الطائف شهر ربيع الأول 1413هـ، اطلع على الكتابة المعدة بعنوان مذكرة النصيحة الموجهة لخادم الحرمين الشريفين وفقه الله لسبيل رضاه، الموقعة من عدد من المدرسين وبعض المنتسبين للعلم. . . وبعد تأمل مذكرة النصيحة المذكورة ومناقشتها، رأى المجلس إصدار هذا البيان الذي يستنكر به ما اشتملت عليه هذه المذكرة من الباطل، وما هو خلاف الواقع، وطريقة إعدادها ونشرها، وقد عمل معدو هذه المذكرة بهذه الطريقة على ترويج أسباب الفرقة وزرع الضغائن واختلاق المثالب، أو تجسيمها، مع التغاضي الكامل عن كل محاسن الدولة، مما قد يدل على سوء قصد من أعدها أو جهله بالواقع والتغرير ببعض من وقع معهم عليها، في جعلها من أجل مكاسب الأعداء الحاقدين. . . والمجلس يستنكر هذا العمل المتمثل في إعداد هذه المذكرة ونشرها، يؤكد أن هذا العمل عمل مخالف لمنهج النصيحة الشرعية وما تقتضيه من وجوب العدل في القول والعمل والعناية بمتابعة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في إسداء النصح لكل مسلم. . . الخ) .
التوقيع: هيئة كبار العلماء: رئيس الدورة بن باز، والباقي 17من العلماء، تغيب لظروفه الصحية عن التوقيع 7 من العلماء، ووقع 10من بينهم محمد بن صالح العثيمين.
للعلم: الموقع على مذكرة النصيحة 106 من العلماء والقضاة والدعاة وأساتذة الجامعات!
4 -الرد على لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وأتباعها:
(الفتنة والخروج على ولي الأمر شر عظيم وبلاء كبير؛ إن الذي يرد من أوروبا من المسعري وغير المسعري يريدون به شق عصا الطاعة والفتنة يجب إطراحه وعدم الالتفات إليه وعدم قراءته والتحذير منه، إن أعضاء اللجنة التي تهاجم نشراتها بشدة ممارسات العائلة الحاكمة السعودية أرادوا بذلك التفرقة بين المسلمين والتفرقة بين ولي الأمر والرعية وإثارة الفتن والخروج على ولي الأمر وهذا شر عظيم وبلاء كبير، لقد فتحوا باب شر وباب فتن والواجب على المسلم أن يبتعد عن أسباب الفتن وأن يكون مجمعًا لا مفرقًا ولا فاتنًا يسعى للم الشمل مع النصيحة والتوجيه والكلام الطيب من دون عبارات تسبب الشر والفساد وأساليب تفتح باب الصدام والانقسام) انتهى كلام ابن باز [2] .
وللعلم في ذلك الوقت اعتقل 157من أنصار لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وأفرج عن 130منهم بعد أن تعهدوا بعدم تكرار فعلتهم، وبين الذين بقوا في الاعتقال الشيخان سلمان العودة وسفر الحوالي اللذان تتهمهما السلطات بإجراء اتصالات خارجية مع جهات مشبوهة - وذلك حسبما أوردت الصحف -
5 -فتوى من هيئة كبار العلماء - وعلى رأسهم بن باز - بقتل المجاهدين:
قام الشيخ بن باز ومعه رهط من علماء السعودية الرسميين بفتوى في حق الأخوة المجاهدين الذين قاموا بتفجير مبنى القوات الأمريكية في الرياض، والذي قتل فيه الأمريكان، ومن أقدار الله عز وجل أن العمليتين لم يقتل فيهما أي شخص مسلم - ظاهرا أو باطنا - وهذا من الفتنة التي أراد الله أن يصيب بها علماء السعودية، فأفتوا بقتل الأخوة المجاهدين لأنهم من المفسدين في الأرض المتعدين على المستأمنين من اليهود والأمريكان لأنهم دخلوا بإذن ولي الأمر!.
6 -بن باز يفتي بجواز الصلح مع إسرائيل:
أفتى الشيخ بن باز بجواز الصلح مع إسرائيل واعتبار ياسر عرفات ولي أمر الفلسطينيين، وعلى من أراد الزيارة للمسجد الأقصى وبيت المقدس أن يحصل على تأشيرة من إسرائيل، وقد مدح رئيس وزراء إسرائيل - إسحاق رابين - الشيخ بن باز على هذه الفتوى الكريمة الطيبة.
7 -تصريح بن باز في بن لادن وغيره من المجاهدين:
صرح بن باز بأن الشيخ المجاهد أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر [3] .
8 -السعودية دولة مباركة:
قال الشيخ في تصريح له لجريدة المسلمون والشرق الأوسط: (إن هذه الدولة السعودية دولة مباركة نصر الله بها الحق ونصر بها الدين وجمع بها الكلمة وقضى بها على أسباب الفساد وأمن بها البلاد، فحصل بها من النعم العظيمة ما لا يحصيه إلا الله) .
ثانيا: الشيخ الألباني:
1 -طريق الخلاص من الحكام المرتدين الصبر والتربية:
علق الشيخ الألباني على العقيدة الطحاوية للإمام الطحاوي وشرح ابن أبي العز عند مقولة"ولا نرى الخروج على أئمتنا"أي أئمة المسلمين كما هو واضح من كلام الإمام الطحاوي، فأخذ الشيخ الألباني الكلام وأنزله في حق حكام المسلمين في زماننا هذا، الذين لا شك في كفرهم وردتهم فقال:
(وليس طريق الخلاص ما يتوهم بعض الناس وهو الثورة بالسلاح على الحكام بواسطة الانقلابات العسكرية، فإنها مع كونها من بدع العصر الحاضر، فهي مخالفة لنصوص الشريعة التي منها الأمر بتغيير ما بالأنفس وكذلك لابد من إصلاح القاعدة لتأسيس البناء عليها) [4] .
وهذا من التلبيس والتدليس على الناس حتى يترتب عليه حرف المسلمين عن جهاد الطواغيت الواجب عليهم بالنص والإجماع، فكيف يكون الجهاد بالسلاح وهم كما زعم؟! والانقلاب العسكري هو نوع من أنواع الخروج المسلح على الطواغيت، وهو واجب، فكيف يسمى الواجب الشرعي بدعة؟!، إن طريق الخلاص من حياة الذل التي يحياها المسلمون هو طريق الجهاد، وهذا الجهاد واجب على معظم المسلمين خاصة جهاد الحكام المرتدين ولا يمكن أن يكون العلم والتربية والصبر بدون الجهاد طريقا للخلاص كما زعم الشيخ.
2 -فتوى الخروج على الحكام المرتدين:
أفتى الشيخ الألباني في شريط كاسيت، تم توزيع أكثر من 20 ألف شريط منه في الجزائر على من كانوا يحملون السلاح ضد الطواغيت، فكانت من أكبر الأسباب في نكوص ورجوع وخذلان جمع غفير من جهلة أبناء الجزائر الذين حملوا السلاح لجهاد الطواغيت فكانت الفتوى هي: (إن الذين يقولون بالخروج عن الحكام في هذا العصر إما أنهم عملاء أو جهلة. . .) ، إلى أن قال: (والخروج على الحكام خروج على الإسلام) !.
وهذه الفتوى من أعجب الفتاوى التي مرت على المسلمين في هذا القرن، ولا تصدر إلا ممن خرف، فقام فضيلته بإخراج عدة ملايين من المسلمين عن دائرة الإسلام، سواء كانوا مجاهدين يحملون السلاح أو يحملون هذا الفكر الجهادي، وكل ذلك بجرة قلم أسود مملوء من محبرة سوداء.
ثالثا: أبو بكر الجزائري:
1 - (وهيهات هيهات أن يتنكر آل سعود لمبدأ الحق الذي أقاموا ملكهم عليه، ووقفوا حياتهم على حمايته ونصرته!! ونصرة الداعين إليه!! والهادين إلى مثله!! إنه لو لم يبق إلا عجوز واحدة من آل سعود لم يكن لها أن تتنازل عن مبدأ الحق!!) [5] .
2 - (إنه لا يوجد مسلم صحيح الإسلام ولا مؤمن صادق الإيمان وفي أي بلد إسلامي كان إلا ويتمنى بكل قلبه أن يحكمه ابن سعود، وإنه لو يدعى إلى مبايعته ملكا أو خليفة للمسلمين لما تردد طرفة عين!! كان ذلك من أجل أن هذه الدولة تمثل الإسلام وتقوم به وتدعو إليه) [6] .
3 - (هذه الدولة التي كانت معجزة القرن الرابع عشر، هذه الدولة التي لا يواليها إلا مؤمن ولا يعاديها إلا منافق كافر!!) [7] ، (هذه الدولة الإسلامية تمثل العدالة الإلهية في الأرض) [8] .
4 -الكلام موجه إلى الشباب السعودي:
(قم إلى خادم الحرمين الشريفين فبايعه على قيادة هذه المنظمة، وسر تحت راية قيادته فإنه سيهيأ لك كل سبب للنجاح بإذن الله، وسيمدك بكل عون ممكن وها أنا أسبقك إلى المبايعة، وإن كنت قد خلفت عهد الشباب ولحقت بركب الكهول والشيوخ فهات يا خادم الحرمين الشريفين يدك أبايعك على قيادة منظمة الشباب الإسلامي كما بايعناك قبل على قيادة كل المسلمين) [9] .
رابعا: الشيخ محمد صالح العثيمين:
1 -أفتى بقتل الإخوة المجاهدين في حادثة الرياض.
2 -وقع على بيان الرد على لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية.
3 -وقع على الرد على مذكرة النصيحة المقدمة من العلماء والقضاة والدعاة.
5 -راجع النشرة رقم 24 من نفس المقالة في قضية طاعة ولي الأمر والبيعة.
هذه أمثلة لأقوال وفتاوى هؤلاء المشايخ من العلماء الرسميين، وهذا غيض من فيض وهي على سبيل المثال لا الحصر وذلك لعدم الإطالة، ونحن هنا نسرد على سبيل المثال أقوال موجزة للعلماء الربانيين الأحرار وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن العالم الذي يترك ما يعلمه من الكتاب والسنة ويتبع هوى الحكام في مخالفة الحق:
(ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة، قال تعالى {ألمص * كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون} [10] ، ولو ضرب وحبس وأوذي بأنواع الأذى ليدع ما يعلمه من شرع الله ورسوله الذي يجب اتباعه واتبع حكم غيره كان مستحقا لعذاب الله، بل عليه أن يصبر وإن أوذي في الله، وهذه سنة الله في الأنبياء وأتباعهم، قال تعالى {ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين} [11] ، وقال تعالى {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله} [12] ) [13] .
وقال تلميذه ابن القيم رحمه الله: (يحرم على المفتي إذا جاءته مسألة فيها تحيّل على إسقاط واجب أو تحليل محرم أو مكر أو خداع أن يعين المستفتي فيها ويرشده إلى مطلوبه أو يفتيه بالظاهر الذي يتوصل به إلى مقصوده، بل ينبغي له أن يكون بصيرا بمكر الناس وخداعهم وأحوالهم ولا ينبغي له أن يحسن الظن بهم، بل يكون حذرا فطنا فقيها بأحوال الناس وأمورهم، يوازره فقه في الشرع وإن لم يكن كذلك زاغ وأزاغ) [14]
وقال أيضا: (ولا يتمكن المفتي والحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: أحدهما فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علمًا، النوع الثاني: فهم الواجب في الواقع وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الواقع ثم يطبق أحدهما على الآخر) . [15]
ونحن في هذه العجالة نذكر المسلمين عامة والمجاهدين خاصة بأن الدولة السعودية دولة كافرة وتحكم بغير شريعة الله على الرغم من الدجل والتهويل من قبل العلماء الرسميين، فإن حال السعودية لا يخفى أمره على ذي بصيرة وفهم للواقع:
فالسعودية تحكم بغير ما أنزل الله عيانا جهارا نهارا، ومليكهم الطاغوت"فهد"وآل سعود المجرمون باعوا الدين والأرض والعرض، فهناك من التشريعات في القوانين السعودية داخليا وخارجيا ما يندى له الجبين، ومن أراد المزيد فليراجع مذكرة النصيحةوكتاب وعد كيسنجر للدكتور سفر الحوالي، وكتاب الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية لأبي محمد المقدسي - فك الله أسره - وغيره كثير.
ومن يراجع سيجد تشريعات كفرية وتحاكم إلى الطاغوت وتولي ونصرة ومودة ومحبة لأعداء الله ورسوله وأعداء الإسلام، كل ذلك يفعله آل سعود بلا تأويل ولا جهل ولا إكراه في ظل المؤسسة الدينية المتمثلة في علماء السلطة من الطابور الخامس، الذين يدافعون عن ممارسات مليكهم الطاغوت ويلتمسون له الأعذار، ومنهم من بايع - إن لم يكونوا كلهم - فكانت الموالاة والمظاهرة والمودة والأخوة والنصرة للطاغوت، وفي المقابل العداء والكره للمجاهدين والإفتاء بقتلهم، قال تعالى {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا} .
وصدق إمام المجاهدين في الحديث ابن المبارك حين قال:
وهل بدل الدين إلا الملوك
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه سلم
[عن مجلة المجاهدون > العدد 62]
* تم حذف بعض المقاطع من المقالة، لذا وجب التنبيه!
[1] جريدة عكاظ 18/ 9/93.
[2] العرب 4458 - 11/ 11/94، السفير 6932 - 11/ 11/94، المسلمون - 11/ 11/94.
[3] جريدة المسلمون والشرق الأوسط - 9 جمادى الأولى 1417هـ.
[4] شرح العقيدة الطحاوية / 47، ط المكتب الإسلامي 1398هـ.
[5] وجاءوا يركضون، مهلا يا دعاة الضلالة /17.
[6] الإعلام بأن العزف والغناء حرام / 57.
[7] نفس المرجع / 58.
[8] نفس المرجع / 62.
[9] الشباب السعودي / 15.
[10] الأعراف 1 - 3.
[11] العنكبوت 1 - 3.
[12] البقرة 214.
[13] مجموع الفتاوى، 35/ 372، 373.
[14] إعلام الموقعين، 4/ 229.
[15] إعلام الموقعين، 1/ 49.