فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 359

قوله: (مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) . ومن نصب كان نسقًا على قوله: (لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا) كأنه قال: ولا تَتخِذُوا الكفارَ أولياء.

60 -قوله تعالى: (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) ، قال الزجاج: (عَبَدَ) نسق على (لَعَنَهُ اللَّهُ) . المعنى: مَنْ لَعَنَه الله وعَبدَ الطاغوتَ، أي: أطاع الشيطان فيما سَوَّل له. وقرأ حمزة (وَعَبُدَ الطاغُوتِ) وأراد بالعَبُد: العُبُد، فضمّت الباء للمبالغة، أراد (عُبُدًا) فضم الباء، وليس (عَبُد) لفظ الجمع؛ لأنه ليس في أبنية الجموع شيء على هذا البناء، ولكنه واحد يُراد به الكثرة، كقوله: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ) .

71 -قوله تعالى: (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ) ، قال ابن عباس: ظنوا أن لا يعذبهم. وقرأ حمزة والكسائي (أَلا تَكُونُ) رفعًا على تقدير: أَنَّه لا تكونُ، ثم خفف المشدّدة وحذف الضمير.

95 -قوله تعالى: (فَجَزَاءُ مِثْلِ) ، على الإضافة إلى (مِثْلِ) ، كأن معناه: فجزاءُ ما قتل، ويكون المثل صلة، كما تقول: أنا أُكْرِمُ مثلَكَ، أي: أُكْرِمُكَ. ومن قرأ (فَجَزَآءٌ مِثْلٌ) وعلى الابتداء والخبر، أي: فعليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت