فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 359

معه. وقرأ ابن كثير بكسر الشين، وهو لغة أهل مكة، ومثله: صُوَارٌ من بَقَرٍ وصُوَارٌ.

35 -قوله تعالى: (وَنُحَاسٌ) ، وهو الدخان، وهو قول ابن عباس. وأكثر القراءة فيه الرفع بالعطف على قوله: (شُوَاظٌ) ، والمعنى: يُرسَلُ عليكما شواظٌ، وُيرسَلُ نحاسٌ، أي: يُرسَلُ هذا مرةً وهذا مرةً، ويجوز أن يُرسَلا معًا من غير أن يمتزج أحدهما بالآخر. وقرئ بالكسر وهو ضعيف؛ لأنَّه لا يمكن أن يُعطَف به على (نَارٍ) [في قوله: (مِن نَارٍ) ] .

56 -قوله تعالى: (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ) ، قال الفراء: الطمثُ: الافتضاض وهو النكاح بالتدْمِيَةِ. يقال: طَمَثَ يَطْمِثُ ويَطْمُثُ، وطَمَثْتُ الجَاريةَ إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت