فيه يغاث الناس فيعْصِرون الزيت والعنب. وبالتاء: فيه تَنْجَوْن من البلاء. والعُصْرَة: المَنْجَاة. ومن قرأ (يُعْصَرُونَ) ، أي: يُمْطَرُون، كقوله: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ) . وقال الزجاج: تَعْصِرُون: [تَنْجَوْنَ] من البلاء، وتعتصمون بِالخِصْبِ.
56 -قوله تعالى: (حَيْثُ يَشَآءُ) ، وقرأ أهل مكة بالنون، وأيضًا ابن كثير (نَشَآءُ) وذلك أن مشيئة يوسف لمّا كانت بمشيئة الله وأقداره عليها جاز أن يُنْسَبَ إلى الله، وإن كان في المعنى ليوسف.
62 -قوله تعالى: (لِفِتْيتِهِ) ، قال ابن عباس: لغلمانه. وقرأ أبو بكر (لِفِتْيَتِهِ) . قال الزجاج: الفتية والفتيان هاهنا المماليك.
63 -قوله تعالى: (نَكْتَل) ، وقرأ حمزة والكسائي بالياء أي: