فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 359

3 -قوله تعالى: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرِ اللَّهِ) ، هذا استفهام توبيخ وتقرير، [أي] : لا خالقَ سواه. قال الزجاج: ورفع (غَيْرُ) على معنى: هل خالق غيرُ الله؛ لأن (مِن) زيادة مؤكدة. ومن خفض جعله صفة على اللفظ.

40 -قوله تعالى: (فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ) ، يعني: ما في الكتاب من ضروب البيان. وقرأ أبو عمرو (بَيِّنَاتٍ) جعل ما في الكتاب بينةً على لفظ المفرد، وإن كانت عدةَ أشياء.

43 -قوله تعالى: (وَمَكْرَ السَّيِّئِ) ، يعني: ومكروا مَكْرَ السَّيِّئِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت