فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 5019

تعرضنا لتأسيس الطريقة التجانية في الجزء الأول من هذا الكتاب، وتناولنا حياة الشيخ أحمد التجاني إلى أن وافاه الأجل في فاس بالمغرب الأقصى سنة 1814 (1230) . وكانت عندئذ تعوزنا بعض المصادر الأساسية للطريقة، ولا نريد اليوم أن ندرس حياة الشيخ من جديد، ولكن نريد أن نذكر بعض المصادر التي يرجع إليها تقريبا كل دارس لهذه الطريقة، أولها الكتاب المعروف بالكناش، وهو الأم لكل الكتب التي جاءت بعده، وسنرجع إلى تناوله، ثم كتاب (جواهر المعاني) للحاج علي حرازم، وكتاب (الجامع) لمحمد بن المشري، و (الرماح) لعمار الغوثي السوداني، و (الياقوتة) لمحمد بن العربي، و (كشف الحجاب) لأحمد سكيرج، و (الإفادة الأحمدية) للطيب السفياني، إضافة إلى كتاب (أضواء) الذي ألفه عبد الباقي بن أحمد مفتاح، وما يزال مخطوطا [1] .

(1) اطلعنا عليه لإبداء الرأي فيه، وهو مجهود ضخم وفيه معلومات مفيدة، ولكن بعضها يحتاج إلى توثيق كالقول إن محمد الصغير التجاني قد ساعد الأمير عبد القادر في حربه، أو أن أحمد بن محمد الصغير كان يخطط لثورة ضد فرنسا قبل أخذه إلى بوردو وزواجه من أوريلي، الخ، ولكن الفصل الذي تضمن حياة الشيخ أحمد التجاني (المؤسس) واف، وهو الثامن في الكتاب، فقد ضمنه أبرز مراحل حياته من ولادته 1150 إلى وفاته 1230، دراسته، وحجه وأخذه الطريقة، وتدريسه، وتنقلاته بين تلمسان وعين ماضي، ثم هجرته إلى المغرب الأقصى.

ونلاحظ من جهة أخرى أن ترجمة الشيخ التجاني كلها تقريبا جاءت من قبل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت