قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ: وَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِهِ: (وَعَلَى رَاسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ) أَنَّ أَوَّلَ دُخُولِهِ كَانَ وَعَلَى رَاسِهِ الْمِغْفَرُ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ عَلَى رَاسِهِ الْعِمَامَةُ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: فَخَطَبَ النَّاسَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ".اهـ"
هذا غيضٌ من فيضٍ، وما خفي كان أعظم، والله بذلك أعلم، ولكن السؤال: أترى كل هؤلاء الرجال، في النار والأغلال؟!! نعوذ بالله من الضلال ..
وكتب: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري
تم -بحمد الله- في ظهيرة يوم الاثنين 8/ 2/1428هـ الموافق 26/ 2/2007م