قُلْتُ: وَهَذَا الْحُكْمُ باقٍ عِنْدَنَا وَإِنَّ مَنِ اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْقِبْلَةُ فَصَلَّى بِالِاجْتِهَادِ فَصَلاتُهُ صَحِيحَةٌ مُجْزِيَةٌ وَهُوَ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ1 ومجاهد و] عطاء [2 وَالشَّعْبِيِّ3، وَالنَّخَعِيِّ4 وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَلِلشَّافِعِيِّ قولان:
1 وهو: سعيد به المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل، وقال ابن المديني:"لا أعلم في التابعين أوسع علمًا منه"، مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين. انظر: التقريب (126) . تجد قول سعيد ابن المسيب في كتاب، فقه سعيد بن المسيب1/ 204.
2 غير واضحة من (هـ) .
وهو: عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح: أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه عالم كثير الحديث لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة:114هـ على المشهور، وقيل. إنه تغير في آخره، ولم يكن ذلك منه. انظر: تهذيب التهذيب 7/ 199؛ وا لتقريب (239) .
3 أما الشعبي فهوعامر بن شراحيل بن عبد الله الشعبي الحميري الكوفي روى عن كثير من الصحابة والتابعين، وقال، ابن معين وغير واحد: إنه ثقة، وكان فقيهًا مشهورًا فاضلًا من الثالثة، مات بعد المائة وله نحوًا من ثمانين سنة. انظر. التهديب5/ 65 - 69؛ والتقريب 161.
4 أما النخعي؛ فهو: إبراهيم بن يزيد بن قيس ابن الأسود النخعي الكوفي الفقيه ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا، من الخامسة، مات سنة 191هـ، هو ابن خمسين أو نحوها. انطر: التهذيب1/ 177 - 179؛ والتقريب (24) .
وقد أورد البيهقي قول النخعي هذا في سننه 2/ 12، وتجده أيضًا في كتاب موسوعة فقه إبراهيم النخعي 2/ 384؛ والمصنف لعبد الرازق2/ 344.