فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 660

أحدهما: 1 مَا يَكُونُ عَلَى سَبِيلِ2 الْإِلْزَامِ وَالِانْحِتَامِ إِمَّا بِكَوْنِهِ فَرْضًا أَوْ وَاجِبًا وَنَسْخُ ذَلِكَ يَقَعُ عَلَى ثلاثة أوجه:

أحدها: 3 أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْوُجُوبِ إِلَى الْمَنْعِ، مِثْلَ مَا كَانَ4 التَّوَجُّهُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَاجِبًا ثُمَّ نُسِخَ[بِالْمَنْعِ مِنْهُ.

وَالثَّانِي: أَنْ يُنْسَخَ مِنَ الْوُجُوبِ إِلَى الِاسْتِحْبَابِ مِثْلَ نَسْخِ]5 وُجُوبِ الْوُضُوءِ (لِكُلِّ صَلاةٍ إِلَى أَنْ) 6 جُعِلَ مُسْتَحَبًّا.

وَالثَّالِثُ: 7 أَنْ يُنْسَخَ [مِنَ] 8 الْوُجُوبِ إِلَى الْإِبَاحَةِ مِثْلَ نَسْخِ وُجُوبِ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ إِلَى الْجَوَازِ فَصَارَ الْوُضُوءُ مِنْهُ جَائِزًا.

وَالضَّرْبُ الثَّانِي: اسْتِدْعَاءٌ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِحْبَابِ، فَهَذَا يَنْتَقِلُ إِلَى ثَلاثَةِ أوجه أيضًا:

1 في (هـ) : (حدهما) ولعله خطأ من النساخ.

2 في (هـ) : ما سبيل الإلزام و (ما) زياد من الناسخ.

3 في (هـ) : أحدهما، وهو خطأ.

4 في (هـ) : ما يكون، بصيغة المضارع.

5 ما بين معقوفتين ساقطة من (هـ) .

6 غير واضحة من (م) .

7 في (هـ) : كلمة (والضرب) زيادة بعد والثالث، ولعلها من الناسخ.

8 ساقطة من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت