* الجَاحِظ: أبو عُثمانَ ، عَمْرُو بن بَحْر الكِنانىّ (نحو 255 هـ = 869 م ) لُقِّبَ بذلك لجُحُوظ عَيْنيْه . أديبٌ بارعٌ ، وعالمٌ متكلِّم،وُلِدَ بالبَصْرَةِ ودَرَسَ مَذْهَبَ المُعْتَزِلةِ على شُيُوخهم بها وبَرَع فيه حتى صَارَ منهم ، وتَبِعتْهُ فِرقةٌ تُدْعَى"الجَاحِظِيّة". وحَظِىَ بمَنْزِلَةٍ عند المَأمُون ، ثُمّ عند خَلِيفَتيْهِ:المُعْتَصِمِ والواثِقِ ، ووزِيرِهِما محمد بن عبد الملك الزَّيَّات . من أبْرزَ كُتُبه في الأدب:"البَيَانُ والتَّبْيين"،"والبُخَلاء"، وفى المعارف العامّة: كتاب"الحَيوان"،وفى عِلْمِ الكلام رَسَائِلُ عديدة في التَّوْحيدِ، وإثْبَاتِ النُّبُّوة ، وفى الإِمَامَةَ ِ،فَضْلِ مَذْهبِ المُعْتَزِلة.
* الجاحِظتان: حَدَقتا العَيْنَيْن .
* الجَاحِظِيّة: فِرْقةٌ من المَعْتَزِلة البَصْريّينَ ، تَبِعوا أبا عُثْمَان الجاحظ في آرائه الكلاميّة ، مع تَسْليِمهم بالأصُولِ العَامّة للاعْتزالِ . ومما تميّزت به: القولُ بأنّ المعارفَ طِباعٌ ؛ وأن اللَّه - تَعالَى - مُنَزَّهٌ عن كلِّ صِفاتِ النّقصِ ومُشَابَهةِ الخَلْق ، وهو عَدْلٌ لا يَجُورُ ولا يرُيدُ المَعاصِى ، والعَالَمُ حادثٌ مَخْلوقٌ بقُدْرتِه سُبْحانَه . وأنّ العبادَ ليس لهُم من أفعْالِهم إلاّ الإرَادَة ، ثم تَحْدث الأفعال بعد ذلك طِباعًا، وهذا يَكْفى لنَفْى الجَبْرِ واسْتحْقِاقِ الثَّوابِ والعِقابِ .
وقد نَسَب إليهم خصومُهم كابن الرّاوندِىّ، البَغْدادِىّ، تُرَّهاتٍ كثيرةً لا تَثْبُتُ للنقد والتَّمْحِيصِ .
* الجِحاظُ: نُتُوءُ مُقْلةِ العَيْنِ وظُهُورُها .
وـ: حَرْفُ الكَمَرَةِ . ( عن الأزهرىّ ) .
* الجِحاظانِ:الجاحظتان. وقيل: حَدَقَتا العَيْنَيْن إذا كانَتَا خارِجَتَيْنِ .