الصفحة 66 من 1433

[ المَهْمهُ: المفَازةُ البَعِيدةُ ؛ الحَنَش: الذُّبابُ والحيَّةُ وكلُّ ما يُصَادُ من الطَّيرِ والهَوامّ وحَشَرَاتِ الأرضِ ؛ المَكَا: جُحْرُ الثَّعْلبِ والأَرْنَبِ ونَحْوِهما ] .

و ـــ من الدَّوابِّ وغيرِها: المُتَخَلِّفُ الذى لا يَلْحَقُ سابقَه.

(ج) جَواحِرُ . قال رُؤْبةُ ، يِمَدَح المُهَاجِرَ بن عبدِ الله الكِلابىَّ:

* والأُسْدُ تَخْشى وقعَهُ جَواحِرا *

* خُرْسًا فما تَسْمَعُ منها زَائِرا *

*الجَحْرُ: الغارُ البَعِيدُ القَعْرِ .

*الجُحْرُ: كُلُّ شىءٍ تَحْتَفِرُه الهَوَامُّ والسِّباعُ لأَنْفُسِها . وفى المَثَل:"لا يُلدَغُ المُؤْمِنُ من جُحْرٍ مَرَّتيْن"يُضْرَبُ لمن أُصِيب ونُكِبَ مرّة بعد أُخْرى .

وجَعَلَه بعضُ اللُّغَوِيِّين للضَّبِّ خاصّةً ، قال: واسْتِعْمالهُ لغَيْرِه كالتَّجَوُّزِ . وفى المَثَلِ:"لا تَحْسِدِ الضَبَّ على ما في جُحْره"،أى لا تَحْسِدْ فلانًا على مارُزِق من خَيْرٍ .

وقال عَلىُّ بن بَدَّال بن سُلَيْم يذكُر عَدُوًّا له يُدْعى أَبَا رَبَاح:

فلو أَنَّا على جُحْرٍ ذُبِحْنا

جَرَى الدَّمَيانِ بالخَبَرِ اليَقينِ

[ يريد: لتَبايَنَتْ دِماؤُنا ولم تَمْتَزِج لشِدَّة ما بيننا من العَدواة ] .

(ج) جِحَرةٌ ، وأجْحارٌ ، وجُحورٌ .

*الجَحْراءُ: العَيْنُ الغائرةُ في نُقْرتِها .

*الجُحْرانُ: الجُحْرُ .

و ـــ:اسم للفَرْجِ خاصّةً .وفى خَبِر عائشةَ -

رضى اللّهُ عنها:"إذا حَاضَتِ المرأةُ حَرُمَ الجُحْرانُ"، وبعضُهم يَرْوِيه بِكَسْرِ النُّون مُثَنّى جُحْر،كِناية عن القُبُل والدُّبُر.

*الجَحْرةُ ،والجَحَرَةُ: السَّنةُ الشَّديدةُ المُجْدِبةُ ،لأنّها تُجْحِرُ النّاسَ في البُيُوتِ .

قال زُهَيْرُ بن أبى سُلْمَى:

إِذا السَّنَةُ الشَّهْباءُ بالنّاسِ أَجْحَفتْ

ونالَ كِرَامَ المال في الجَحْرةِ الأَكْلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت