[ المَهْمهُ: المفَازةُ البَعِيدةُ ؛ الحَنَش: الذُّبابُ والحيَّةُ وكلُّ ما يُصَادُ من الطَّيرِ والهَوامّ وحَشَرَاتِ الأرضِ ؛ المَكَا: جُحْرُ الثَّعْلبِ والأَرْنَبِ ونَحْوِهما ] .
و ـــ من الدَّوابِّ وغيرِها: المُتَخَلِّفُ الذى لا يَلْحَقُ سابقَه.
(ج) جَواحِرُ . قال رُؤْبةُ ، يِمَدَح المُهَاجِرَ بن عبدِ الله الكِلابىَّ:
* والأُسْدُ تَخْشى وقعَهُ جَواحِرا *
* خُرْسًا فما تَسْمَعُ منها زَائِرا *
*الجَحْرُ: الغارُ البَعِيدُ القَعْرِ .
*الجُحْرُ: كُلُّ شىءٍ تَحْتَفِرُه الهَوَامُّ والسِّباعُ لأَنْفُسِها . وفى المَثَل:"لا يُلدَغُ المُؤْمِنُ من جُحْرٍ مَرَّتيْن"يُضْرَبُ لمن أُصِيب ونُكِبَ مرّة بعد أُخْرى .
وجَعَلَه بعضُ اللُّغَوِيِّين للضَّبِّ خاصّةً ، قال: واسْتِعْمالهُ لغَيْرِه كالتَّجَوُّزِ . وفى المَثَلِ:"لا تَحْسِدِ الضَبَّ على ما في جُحْره"،أى لا تَحْسِدْ فلانًا على مارُزِق من خَيْرٍ .
وقال عَلىُّ بن بَدَّال بن سُلَيْم يذكُر عَدُوًّا له يُدْعى أَبَا رَبَاح:
فلو أَنَّا على جُحْرٍ ذُبِحْنا
جَرَى الدَّمَيانِ بالخَبَرِ اليَقينِ
[ يريد: لتَبايَنَتْ دِماؤُنا ولم تَمْتَزِج لشِدَّة ما بيننا من العَدواة ] .
(ج) جِحَرةٌ ، وأجْحارٌ ، وجُحورٌ .
*الجَحْراءُ: العَيْنُ الغائرةُ في نُقْرتِها .
*الجُحْرانُ: الجُحْرُ .
و ـــ:اسم للفَرْجِ خاصّةً .وفى خَبِر عائشةَ -
رضى اللّهُ عنها:"إذا حَاضَتِ المرأةُ حَرُمَ الجُحْرانُ"، وبعضُهم يَرْوِيه بِكَسْرِ النُّون مُثَنّى جُحْر،كِناية عن القُبُل والدُّبُر.
*الجَحْرةُ ،والجَحَرَةُ: السَّنةُ الشَّديدةُ المُجْدِبةُ ،لأنّها تُجْحِرُ النّاسَ في البُيُوتِ .
قال زُهَيْرُ بن أبى سُلْمَى:
إِذا السَّنَةُ الشَّهْباءُ بالنّاسِ أَجْحَفتْ
ونالَ كِرَامَ المال في الجَحْرةِ الأَكْلُ