هذا مثال واحد في المجال الفسيح الذي أعطي للمسلم أن ينطلق فيه ويتنافس، والإسلام كله هكذا جاء يتناسب مع كل القدرات والطاقات، يفتح الآفاق أمام النفس البشرية ولا يغلقها لكن ضمن الضوابط الشرعية، ويحفزها إلى الارتقاء، ويكره إليها الدون والرضا بالقليل، يقول - صلى الله عليه وسلم:"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان" (1) .
(1) أخرجه مسلم (ج4ص2052) وأحمد (ج2ص366) .