لها: ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك ففعلت فعاد فقبضت أشد من القبضة الأولى فقال لها مثل ذلك ففعلت ، فعاد فقبضت أشد من القبضتين الأوليين ، فقال: ادعي الله أن يطلق يدي فلك الله أن لا أضرك ، ففعلت وأطلقت يده ، ودعا الذي جاء بها فقال له: إنك إنما أتيتني بشيطان ولم تأتني بإنسان ، فأخرجها من أرضي وأعطها هاجر . قال: فأقبلت تمشي ، فلما رآها إبراهيم عليه السلام انصرف فقال لها: مهيم ؟ قالت: خيرًا كف الله يد الفاجر وأخدم خادما . قال أبو هريرة: فتلك أمكم يابني ماء السماء ( مسلم ، 2000 ) .
د - الحوار الجدلي لإثبات الحجة: