الصفحة 72 من 1780

.علمني . قال:"إذا قمت إلى الصلاة فكبر . ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا . ثم افعل ذلك في صلاتك كلها" ( مسلم ، 2000 ) .

إن في هذا الحديث لفتة تربوية تشير إلى منح المتعلم فرصة استعمال قدراته العقلية وتجربته الشخصية في معرفة الأخطاء التي وقع فيها للقيام بمعالجتها وعدم العودة إليها من خلال تكرار الرسول صلى الله عليه وسلم قوله للصحابي:"ارجع فصل فإنك لم تصل"، وفيه إثارة حوافزه لطلب التعليم والتوجيه من المعلم والمربي ، وضرورة نصح المتعلمين وإرشادهم من خلال بيان الأخطاء التي يقعون بها ، وتوجيههم إلى الصواب من تلك الأفعال بالممارسة العملية ( الربابعة ، 1999) .

ثالثا ً: أنواع الحوار التربوي في السنة النبوية .

تنوعت حوارات الرسول صلى الله عليه وسلم بين تذكير للصحابة الكرام بنعم الله تعالى ، ووصف للعديد من الأمور التي لا يتضح معناها إلا من خلال وصف دقائقها وأسرارها بأسلوب وصفي تارة وقصصي تارة أخرى ، فمن أهم أنواع الحوار التربوي النبوي ما يلي:

أ - الحوار الخطابي التذكيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت