إيراد بعض التطبيقات التربوية للحوار التربوي في السنة النبوية الشريفة .
أولًا: مفهوم الحوار:
أ - الحوار في اللغة: من حور، الحور: الرجوع عن الشيء وإلى الشيء ، حار إلى الشيء وعنه حورًا ومحارًا ومحارة وحؤورًا: رجع عنه وإليه ؛ وقول العجاج: في بئر لا حور سرى وما شعر أراد: في بئر لا حؤور أراد في بئر ماء لا يحير عليه شيئًا وفي الحديث: من دعا رجلًا بالكفر وليس كذلك حار عليه ؛ أي رجع إليه ما نسب إليه . ( ابن منظور ، 1955 ) .
وجاء في المعجم الوسيط: أن كلمة الحوار في اللغة مشتقة من تحاور وتحاوروا ، أي تراجعوا الكلام بينهم ، والحوار حديث يجري بين شخصين أو أكثر في العمل القصصي ، أو بين ممثلين أو أكثر على المسرح . ( مصطفى ، 1960 )
وذكر الأصفهاني ( د . ت ) بأن المراد بالحوار المرادة في الكلام ، ومنه التحاور قال الله تعالى: ( والله يسمع تحاوركما ) ( المجادلة ، الآية 1 ) .
ب - الحوار في الاصطلاح:
أورد العلماء تعريفات كثيرة للحوار من أهمها: