، ومن ذلك إرشاده لمن جاءه الشيطان يلبس عليه أمور دينه أن يطرده بقوله: آمنت بالله ورسوله (1) ، ومن ذلك ما في الحديث: عن جابر أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ" (2) ، ومن ذلك: عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للشيطان لمة وللملك لمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك"
(1) عن عائشة قال رسول الله: إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول: الله. فيقول: فمن خلق الله؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل: آمنت بالله ورسوله، فإن ذلك يذهب عنه"الحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير، وقال عنه الألباني: صحيح، انظر صحيح الجامع ح (1542) ."
(2) رواه أبو داود في السنن، باب ما يؤمر به من غض البصر ح ( 1839) ، وانظر: السنن الكبرى للبيهقي، كتاب النكاح، باب ما يفعل إذا رأى من أجنبية ما يعجبه، ح ( 13294) ج7/90.