... من ذلك إرشاده للمرء إذا غضب أن يتوضأ، أو أن يسكت أو أن يجلس إن كان قائما، ويضطجع إن كان جالسا (1)
(1) عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال علموا ويسروا ولا تعسروا وإذا غضب أحدكم فليسكت وإذا غضب احدكم فيسكت. رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات لأن ليثًا صرح بالسماع من طاووس. وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يقول أحدكم إذا غضب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه غضبه. رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف. وعن أبي الأسود عن أبي ذر قال كان يستسقي على حوض فجاء قوم فقال أيكم يورد على أبي ذر ويحتسب شعيرات من رأسه فقال رجل أنا فجاء الرجل فأورد عليه الحوض فدقه وكان أبو ذر قائمًا فجلس ثم اضطجع فقيل له لم جلست ثم اضطجعت قال فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فان ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع قال الهيثمي: رواه أبو داود باختصار القصة ودون ذكر أبي الاسود ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، انظر: الهيثمي: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، باب النهي عن السب واللعن.
وأما حديث الأمر بالوضوء فقد رواه أبو داود، لكن حكم عليه الألباني بالضعف: انظر ضعيف الجامع ح (1510) .