الصفحة 437 من 1780

إذ تُمثّل السُّنة بشقّيها اللفظي والتعليلي أكثر من خمسين بالمائة من مادة القواعد الفقهية التي بلغ عددها الآلاف مبثوثة في بطون كتب الفقه (1) على مذاهبه المتعددة.

ثانيًا: حيث لا يصح للفقيه، والمفتي، والأصولي، والمجتهد، والقاضي إغفالها:

فإنه وإن كان لا يُبنى من خلال هذه القواعد أحكامًا فقهية، إلا أن الاستئناس بها والاطلاع عليها يُمثّل جانبًا مهمًا من جوانب تحصيل الملكة الفقهية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتجديد الفقه الإسلامي المعاصر، خصوصًا القواعد الكليّة الخمس الكبرى المعمول بها في كل المذاهب والتي هي بمثابة أركان الفقه الإسلامي.

ثالثًا: تقسيم هذه القواعد أقسامًا باعتبار ما يدخل تحتها من فروع:

(1) وقد بلغ عددها في"موسوعة القواعد الفقهية"للبورنو نحو (4192) قاعدة، منها ما هو مصدره القرآن الكريم، ومنها مصدره السُّنّة، ومنها ما هو مصدره الاثنان معًا، ومنها مصدره أقوال الصحابة والتابعين رضي الله عنهم وأفعالهم، ومنها ما هو مصدره العقل، ومنها قواعد لغوية، ومنها قواعد أصولية، ومنها ما هو مشترك بين الفقه والأصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت