الصفحة 399 من 1780

المثال السابع: قاعدة: البرُّ حُسْنُ الخُلق، والإثمُ ما حاكَ في صدركَ وكرِهْتَ أن يطّلعَ عليه الناس" (1) ."

شرحها: قال النووي في"المنهاج":"البرُّ يكون بمعنى الصلة، وبمعنى اللطف، والمبرّة، وحُسن الصحبة، والعِشرة، وبمعنى الطاعة، وهذه الأمور هي مجامع حسن الخلق وهي من جوامع الكلم التي أوتيها - صلى الله عليه وسلم -" (2) . والإثم: لغة: الذّنب، وقيل هو أن يعمل ما لا يحلُّ له، وشرعًا ما فسّره - صلى الله عليه وسلم -. وحاك: أي تحرّك فيه وتردّد، ولم ينشرح له الصّدر، وحصل في القلب منه الشك، وخوف كونه ذنبًا.

أهميتها: هذا الحديث أصل عظيم من أصول الأخلاق وفيه تعريف جامع مانع للبرّ والإثم.

من تطبيقاتها: من تطبيقات البرّ (الشطر الأول من الحديث) نذكر:

(1) الحديث أخرجه مسلم في"الصحيح" (4/1980) ، (45) - كتاب البرّ والصلة، (15) - باب تفسير البرّ والإثم، الحديث (2553) وشطره:"سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البرّ والإثم؟ فقال: ...."الحديث.

(2) النووي"المنهاج" (16/111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت