أصلها: قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا طاعة لمخلوق في معصية الله" (1) ، وفي لفظ:"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" (2)
(1) رواه عبد الرزاق في"المصنف" (2/383) ، الحديث رقم (3788) عن ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كيف بك يا أبا عبد الرحمن إذا كان عليك أمراء يطفون السنة ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها؟ قال: فكيف تأمرني يا رسول الله؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تسألني ابن أم عبد كيف تفعل! لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، وابن عبد البر في"التمهيد" (8/58) ، ورواه الطبراني في"المعجم الأوسط"الحديث (4322) ط القاهرة، وفي"المعجم الكبير" (18/177) الحديث (407) ، وفي (18/185) الحديث (437) ، وفي (18/229) الحديث (571) ، وأحمد في"المسند" (1/131، 409) (5/66) ."
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (6/545) الحديث رقم (33717) ، والطبراني في"المعجم الأوسط"الحديث (3917) ط القاهرة، وفي"المعجم الكبير" (18/170) الحديث رقم (381) ، وأخرج الترمذي في"سننه" (3/325) ، أبواب الجهاد عن رسول= الله - صلى الله عليه وسلم -، (55) - باب ما جاء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، الحديث رقم (1707) قال:"السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحبّ وكره ما لم يُؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة"قال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. وانظر أبا داود في"السنن"الحديث (2626) ، وابن ماجه في"السنن"الحديث رقم (2864) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (8720) ، وابن الجارود في"المسند"الحديث رقم (1041) .