46- (1) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من حمل علينا السلاح فليس منا" (107)
47- (2) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يُشِيرُ أحدُكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان يَنْزِغُ في يده فيقع في حفرة من النار" (108)
تعليقات العلماء على الأحاديث:
قال ابن بطال: (109) "لأن من حق المسلم على المسلم أن يَنْصُرَه ولا يَخْذِلَه ولا يُسْلِمَه ، وأن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا ، فمن خرج عليهم بالسيف بتأويل فاسد رآه فقد خالف ما سنّه النبي صلى الله عليه وسلم من نصرة المؤمنين ، وتعاون بعضهم لبعض"أهـ
وقال الحافظ: (110) "ومعنى الحديث: حمل السلاح على المسلمين لقتالهم به بغير حق لما في ذلك من تخويفهم وإدخال الرعب عليهم"أهـ
وقال القاري: (111) "قال في الأزهار: لأنه سبب الإيذاء ، والإيذاء حرام وتهييج للفتنة والعداوة"أهـ
دلالات الأحاديث وفوائدها:
1)أن حمل السلاح على المسلمين ليس من الدين في شيء.
2)تحريم قتال المسلم أو قتله وتغليظ الأمر فيه.
3)تحريم الإشارة إلى المسلم بالسلاح وإن كان مازحًا أو لاعبًا.