الصفحة 342 من 1780

27- (1) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:

"إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا" (68)

28- (2) عن النواس بن سمعان الأنصاري رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البِرّ ، والإثم ؟ فقال:"البِرّ حسن الخلق ، والإثم ما حاك في صدرك وكرهتَ أن يطلع عليه الناس" (69)

تعليقات العلماء على الأحاديث:

قال القاضي عياض: (70) "هو مخالطة الناس بالجميل منها ، والبشر والتودد لهم ، والإشفاق عليهم ، والاحتمال ، والحلم والصبر في المكاره ، وترك الاستطالة والكبر على الناس والمؤاخذة ، واستعمال الغضب والسلاطة والغلظة"أهـ

وقال ابن علان الصديقي: (71) "فيه: دعاءُ حُسْنِ الخلق إلى المحاسن والانكفاف عن المساوئ ، ومن كان كذلك فلا شك في كونه من الخيار والأخيار"أهـ

دلالات الأحاديث وفوائدها:

1)التخلق بآداب الشريعة والتأدب بآداب الله التي أدب بها عباده.

2)الحث على حسن الخلق لمنزلته العظيمة في الإسلام وأنه ينجي من الإثم والمعصية.

3)حسن الخلق ميدان للتنافس بين المؤمنين فمن سبق فيه كان من خيار المؤمنين وأكملهم إيمانًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت