الصفحة 341 من 1780

وقال العيني: (67) "قال البيهقي معناه: أن الظالم مظلوم في نفسه فيدخل فيه ردع المرء عن ظلمه لنفسه حسًا ومعنىً ، فلو رأى إنسانًا يريد أن يَجُبّ نفسه لِظَنْه أن ذلك يزيل مفسدةَ طلبه الزنا مثلًا منعه من ذلك وكان ذلك نصرًا له ، واتحد في هذه الصورة الظالم والمظلوم"أهـ

دلالات الأحاديث وفوائدها:

1)وجوب نصرة المظلوم والنهي عن خذلانه.

2)أن الظالم مظلوم في نفسه لأنه ظلم نفسه بعدم ردعها عن الظلم فوجب نصره لذلك.

3)أن المسلم ينصر أخاه المظلوم بأخذ الحق له وردع ظالميه ، ويأخذ على يد الظالم فلا يتركه يأكل أموال العباد وينهش أعراضهم ويسفك دماءهم.

4)عَظَمَةُ الإسلام في توثيق عرى المجتمع ، وأواصر المحبة بين أفراده.

5)ترك نصرة المظلوم سيما مع الاحتياج والاضطرار دليل على خذلانه له وهذا أمر منهي عنه.

ـــــــــــــــــــــــــــ

64)البخاري في كتاب الإكراه ، باب"يمين الرجل لصاحبه أنه أخوه" ( 6/2550 رقم 6552 )

65)مسلم في كتاب البر والصلة ، باب"تحريم ظلم المسلم ..." ( 4/1986 رقم 2564 )

66)شرح صحيح مسلم ( 16/103 )

67)عمدة القاري ( 12/289 )

العامل الثالث

حسن الخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت