2)مقابلة الإساءة بالإحسان مظنة رجوع المسيء إلى الحق.
3)على المسلم أن يصل أرحامه ويستمر على ذلك ولو لم يقابلوا صنيعه بالإحسان.
4)تعظيم شأن الرحم ووعد من وصلها بوصل الله له ووعيد من قطعها بقطعه له.
5)صلة الرحم المعتبرة شرعًا هي: أن تصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك وتَعطي من حرمك وليس صلة المقابلة والمجازاة.
6)وجوب إخلاص الأعمال لله ولو لم يأت منها خير عاجل في الدنيا فهي خير دائم في الآخرة.
7)وجوب صلة الأرحام والاعتناء بهم ومحاولة إصلاحهم وتوجيههم إلى الخير.
8)قطيعة الرحم نار تؤجج الحسد والحقد والبغضاء في الدنيا ، وعذاب أليم في الآخرة فينبغي أن تُبْلَ بِبِلاها وهو صلتها التي تطفئ الإحن وتذهب المحن.
العامل الثالث
بر الأقارب وأصدقاء الأبوين
18- (1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثم أدناك أدناك" (50)
19- (2) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه" (51)
ـــــــــــــــــــــــــــ
49)شرح صحيح مسلم ( 15/95 )