ـــــــــــــــــــــــــــ
44)البخاري في كتاب الأدب ، باب"من وصل وصله الله" ( 5/2232 ـ 2233 رقم 5643 ) ، ومسلم في كتاب البر والصلة ، باب"صلة الرحم وتحريم قطيعتها" ( 4/1981 رقم 2555 )
45)البخاري في كتاب الأدب ، باب"ليس الواصل بالمكافئ" ( 5/2233 رقم 5645 )
46)مسلم في كتاب البر والصلة ، باب"صلة الرحم وتحريم قطيعتها" ( 4/1982 رقم 2558 )
47)شرح صحيح البخاري ( 9/208 )
48)إكمال المعلم ( 8/20 )
وقال النووي: (49) "ومعناه: كأنما تطعمهم الرماد الحار وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم بما يلحق آكل الرماد الحار من الألم ، ولا شيء على هذا المحسن ، بل ينالهم الإثم العظيم في قطيعته وإدخالهم الأذى عليه ، وقيل معناه: إنك بالإحسان إليهم تخزيهم وتحقرهم في أنفسهم لكثرة إحسانك وقبيح فعلهم من الخزي والحقارة عند أنفسهم كمن يسف المل ، وقيل: ذلك الذي يأكلونه من إحسانك كالمل يحرق أحشاءهم"أهـ
دلالات الأحاديث وفوائدها:
1)الأصل في التعامل بين ذوي الأرحام الإحسان والتواصل والصبر وطلب المعاذير ولا يكون الأمر بالمقابلة ولكن ينبغي تحمل الأذى من أجل وصلها.