-وسائل الإيضاح: لما لها من اثر كبير في تقريب المعلومات"إن مثل ما بعثني الله من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا..."إلى غير ذلك من الأحاديث"مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهوا على سفينة ...""البخاري"، فهي تعتمد على الحس المشاهد، والمعرفة المباشرة، والمقارنة الحاضرة.
-الحوار والمناقشة: وطرح الأسئلة، وإصلاح المفاهيم الخاطئة السائدة بين الناس، وتسييرها في طريق صحيحة"أتدرون من المفلس؟"و"انصر أخاك ظالما أو مظلوما"و"ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس...".
-الترغيب والترهيب: كما ذكرنا فيما سبق فهو يوقظ الرغبة الجامحة في الإنسان لما يحبه ويطلبه (ضمن حدود الشرع) وهو يعتمد على الإقناع والبرهان وإثارة الانفعالات وتربية العواطف الربانية (التربية الوجدانية) كمقصد من مقاصد التربية النبوية.
-القدوة المثلى: كان عليه الصلاة والسلام، القدوة الحسنة والمثل الأعلى في كل شيء حيث إنه - صلى الله عليه وسلم - يتبع القول العمل، والنظرية والتطبيق بنفسه، فكانت حياته ترجمة عملية بشرية حية لحقائق القرآن وتعاليمه وآدابه وتشريعاته وأساليبه التربوية.
والخاتمة: