الصفحة 284 من 1780

وليس المقصد من هذه التربية، الفرد فقط، وإنما المجتمع المتكون من الأفراد إذا صلحوا صلح المجتمع، وإذا فسدوا فسد المجتمع، ولهذا كان اهتمامه بالتربية الاجتماعية حتى في اهتمامه بالزواج القائم على الدين والخلق الكريم.

فالتربية النبوية شاملة:

للفرد: من حيث هو مجموعة غرائز وميول ومواهب وجسد وروح.

وللمجتمع: من حيث هو مجموعة أفراد.

وللإنسانية: من حيث هي مجموعة مجتمعات.

مما سبق يمكن استخلاص صفات التربية النبوية، ومن أهمها:

1-الارتباط الوثيق بالعقيدة الصحيحة، فهي تربية إلهية ربانية.

2-التوجه نحو القيم الإسلامية، والتأكيد على تطبيقها، وغرس مثل الإسلام ومبادئه في النفوس بكل الطرق التربوية الناجمة.

3-الترابط الوثيق بين منهج الدين وأهدافه في الحياة وميادين التربية النبوية.

4-التطلع إلى إعداد الإنسان الصالح في الحياة، وتنشئة الجيل على قيم الإسلام وتعاليمه التي تستوحيها التربية من القرآن الكريم والسنة المطهرة.

5-الشمولية حيث تتجه إلى الإنسان سواء كان طفلا أم رجلا أو امرأة من جميع النواحي الروحية، والفكرية، والجسدية، والخلقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت