ثم التربية على العبادة التي عالج بها قضايا الروح والنفس، والجسد وأمورا اجتماعية أخرى كالمحبة والاخوة والطاعة والنظام والبناء الأسري القويم، كما في قوله عليه الصلاة والسلام:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء""البخاري".
ثم تربية الجسد بدعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤمنين إلى قوة الأبدان ومتانة الأجسام وكل معاني الرجولة الجسدية، لأن الجسم القوي هو الذي يستطيع تحمل أعباء الدعوة والسنة العملية مع الصحابة أكبر دليل على ذلك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير""رواه مسلم".
والأحاديث النبوية التي تعتني بالنواحي الجسدية في الإسلام كثيرة، نذكر منها:
"علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل"
"ليس منا من تعلم الرمي ثم نسيه"
"ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا""البخاري"
ثالثا- تربية العقل والفكر: