الصفحة 281 من 1780

ثم التربية على العبادة التي عالج بها قضايا الروح والنفس، والجسد وأمورا اجتماعية أخرى كالمحبة والاخوة والطاعة والنظام والبناء الأسري القويم، كما في قوله عليه الصلاة والسلام:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء""البخاري".

ثم تربية الجسد بدعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤمنين إلى قوة الأبدان ومتانة الأجسام وكل معاني الرجولة الجسدية، لأن الجسم القوي هو الذي يستطيع تحمل أعباء الدعوة والسنة العملية مع الصحابة أكبر دليل على ذلك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير""رواه مسلم".

والأحاديث النبوية التي تعتني بالنواحي الجسدية في الإسلام كثيرة، نذكر منها:

"علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل"

"ليس منا من تعلم الرمي ثم نسيه"

"ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا""البخاري"

ثالثا- تربية العقل والفكر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت