الصفحة 280 من 1780

التربية النبوية ليست مثالية نظرية، وإنما هي واقعية عملية تشمل جميع أفراد الجنس البشري ليكون كل واحد من الأفراد يوافق عمله قوله، فلا رياء ولا نفاق ولا كذب ولا خيانة، بل إخلاص وصدق، وصراحة ووفاء، وأمانة وشرف.

وقد طبق النبي - صلى الله عليه وسلم - كل هذه الفضائل والقيم الأخلاقية السامية على نفسه فكان القدوة المثلى للناس جميعا، فاقتدى به الصحابة والتابعون وكانوا فيما بعد الجيل المثالي الرائد في الأرض.

واتخذ لذلك سبلا واقعية هادفة: وبدأ في التربية منذ أن كان الولد جنينا بل قبل ذلك حيث أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - كلا من الرجال والنساء باختيار الزوج الصالح اللذين يتصفان بصلاح الدين وحسن الخلق،"تخير والنطقكم"باختيار المرأة السليمة من الأمراض بكل ما في الكلمة من معنى.

وطلب من أولياء الأمور تربية الولد على التوحيد، والسنة النبوية تذخر بالأحاديث التي تأمر وترغب بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت