الصفحة 276 من 1780

فهذه البدائل تساعد إلى حد كبير في منع وقوع العقاب، وتقليل الحاجة إلى الحوافز المالية أو الجوائز والمكافآت المادية، فإذا لم تصلح المخطئ أو المخالف أو الخارج عن السلوك القويم هذه المبادئ البديلة عن العقاب، عندها لابد من العقاب، فإن من لم تصلحه الكرامة أصلحه الهوان، وعندها ينبغي التدرج فيه.

والعقاب يبدأ من النظرة العامة ثم الإشارة ثم التوجيه والتنبيه ثم الإعراض عنه، ثم التوبيخ والطرد والضرب والفصل من الصف والمدرسة.

وبالرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية نجد ملامح التوجيه للعلوم التربوية من خلال خصائص السنة النبوية التي تتجلى في التربية النبوية في المطلب الآتي:

المطلب الثاني- خصائص التربية النبوية وأهدافها:

يعني مفهوم التربية في الإسلام، إعداد الإنسان الصالح في الحياة، وهذه التربية مستمرة من الولادة حتى الوفاة على الامتداد الأفقي، وهي تربية كاملة متوازنة، نفسية بالإيمان، وعقلية بالمعرفة، وجسمانية بالرياضة، وهي جامعة من حيث أنها تغرس القيم الخلقية والاجتماعية التي تحمي الإنسان من أخطار الاضطراب والتمزق، وتربي في الإنسان الإرادة الحقه حبا للناس وإيثارا وبعدا عن الأنانية وتجنبا للرذائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت