وهذا المبدأ قوي ظاهر في القرآن والسنة إذ به تكون الأحكام أقرب إلى الفهم وأدعى إلى التطبيق والالتزام والتنفيذ، ونستدل على ذلك مما في السنة قول النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كره السؤال بدون مناسبة، فقال:"إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال" (1) .
وكانت لهذه التربية النبوية أكبر الأثر في حياة الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء التربية المسلمين وغيرهم في التربية الحديثة اليوم.
رابعا- الترويح واللعب
(1) - رواه البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة.