وقال عليه الصلاة والسلام:"مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل حامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك (يعطيك) أو تشتري منه، أو تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، أو تجد منه ريحا منتنة" (1) كما حذر من قرين السوء فعنه - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه ابن عساكر:"إياك وقرين السوء فإنك به تعرف"، وفي ذلك صورة أخرى من السنة النبوية المؤكدة على أثر المنشأ البيئي في التربية والتعلم.
ومن الجدير بالذكر أن الاهتمام بموضوع التعلم لا يقتصر على المجالات التربوية فحسب، بل يتعدى ذلك ليشمل كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ومن خصائص التعلم:
هو عملية تنطوي على اكتساب سلوك أو خبرة أو التخلي عنها أو تعديلها.
وهو عملية تحدث نتيجة لتفاعل الفرد مع البيئة ماديا واجتماعيا.
وهو عملية لا ترتبط بزمان أو مكان محدد، فهي تبدأ منذ الولادة وتستمر طيلة حياة الإنسان غير مرتبطة بوقت من الأوقات، ولا بمكان محدد كمؤسسة تربوية معينة، فالبيئات التعليمية متعددة ومتنوعة.
وهو عملية تراكمية تدريجية من جراء تفاعل الفرد مع المثيرات والمواقف المتعددة.
(1) - رواه البخاري ومسلم.