ثانيا/ التعلم، مفهومه وخصائصه وأهميته (1) : التعلم سمة وقدرة يتميز بها الكائن البشري عن كافة المخلوقات الأخرى، فهو يشتمل على الأنماط السلوكية البسيطة والمعقدة منها، ويتجلى في مظاهر سلوكية متعددة عقلية واجتماعية وانفعالية ولغوية وحركية، تتمثل في التغير في الأنماط السلوكية وفي الخبرات، ويستدل عليها من خلال السلوك الخارجي القابل للملاحظة والقياس.
... إذن:
عرف علماء النفس التعلم بدلالة السلوك الخارجي نتيجة:
الخبرة (كرونباخ: 1977) .
النشاط أو التدريب أو الملاحظة (كلوزماير) .
الخبرة الناجحة (كلين: 1978) .
وعرفه آخرون بدلالة القدرات أو العمليات المعرفية (بياجيه) أو تغير في قابليات الأفراد التي تمكنهم من القيام بأداء معين (جانية) أو التغير في التبصر والسلوك والأداء والدافعية أو مجموعة منها (بيجي) .
فالتعليم هو:"العملية الحيوية الديناميكية التي تتجلى في جميع التغيرات الثابتة نسبيا في الأنماط السلوكية والعمليات المعرفية التي تحدث لدى الأفراد نتيجة لتفاعلهم مع البيئة المادية والاجتماعية".
(1) - المرجع نفسه. ص: 28 وما بعدها.