الصفحة 234 من 1780

وفي رواية أبي داود: (وأنا أرجو أن يبارك لها فيه، فقلت لها: لا تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابا) (1) .

والنهي عن هذه الحرف؛ لأن الجازر والحجام يخامران النجاسة ويباشرانها، والصائغ في صنعته الغش.

ووجه البركة في دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- رجاء حمايته من هؤلاء الذين ساءت أخلاقهم، وزادت خطورة أعمالهم؛ لأن في ذلك حفظًا لخلق المتدرب من فساد الأخلاق في التعامل، وحماية لبدنه من انتقال الأمراض إليه بمخالطة النجاسات.

إرشاد النبي -صلى الله عليه وسلم- للحرفيين أن لا تشغلهم حرفتهم عن طلب العلم، فكان التاجر منهم يتعلم، والمتعلم يتجر.

(1) سنن أبو داود/ حديث رقم (2976) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت