وأخرج النسائي عن محمد بن علي قال:"سألت عائشة -رضي الله عنها-: أكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتطيب؟ قالت: نعم، بذِكارة الطيب، المسك والعنبر" (1) .
وعن أبي سعيد الخدري قال:"ذكروا المسك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: (أو ليس من أطيب الطيب؟!) (2) ."
إباحة النبي -صلى الله عليه وسلم- لأهله في استعمالها.
ففي ترجمة أم حبيبة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أن النجاشي لما زوجها من النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر نساءه أن يبعثوا لها بكل ما عندهن من العطر، قالت:"فلما كان من الغد جاءتني بعود وورس وعنبر وزباد كثير، فقدمت بذلك كله على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكان يراه علي وعندي فلا ينكره" (3) .
شراء النبي -صلى الله عليه وسلم- من السلع الخاصة بالأطفال لولده إبراهيم -عليه السلام-.
فعن أنس -رضي الله عنه- قال:"كان إبراهيم قد ملأ المهد، ولو بقي لكان نبيا لكن لم يكن ليبقى فإن نبيكم آخر الأنبياء" (4) .
(1) سنن النسائي/ كتاب الزينة/ باب العنبر/ حديث 5027.
(2) سنن الترمذي/ كتاب الجنائز عن رسول الله/باب ما جاء عن المسك للميت/ حديث 912.
(3) مستدرك الحاكم 4/22.
(4) الإصابة في تمييز الصحابة 1/174.