وكانت النتيجة أنَّ الشاب بصدق إيمانه بعقيدة الولاء والبراء قطع الطريق على أبيه شاهرًا سيفه ومخاطبًا أباه:"أنتَ الأذل ورسول الله (ص) هو الأعز، والله لا تدخل المدينة حتَّى يأذن لك رسول الله".
وكانت النتيجة أنَّ جمهور الأنصار أسكتوا زعيم المنافقين في أوَّل يوم جمعة عندما حاول أن ينافق لرسول الله (ص) . وهنا همس رسول الله (ص) لعمر (رض) "يا عمر لو قتلناه يومئذٍ لأرعدت له أنوف لو أمرناها بقتله اليوم لقتلته".
وهكذا بالحكمة والحزم تمَّ إتِّقاء الفتنة، وقتلها في مهدها وزيادة ثقة الأتباع بالقائد.
ثانيًا: ... الشجاعة:
تتمثَّل الشجاعة في القوَّة النَّفسيَّة والقدرة على مواجهة المشكلات وتحدِّي الصعاب برويَّة وتفكير ودون تردُّد، لأنَّ التردُّد مضيَعَة للفرص، مثارًًا للخلاف.