... وانظروا إلى معرفته (ص) بقدرات ومواهب أتباعه والاستفادة القصوى من هذه المواهب بتحفيزها لتحقيق الأهداف المرسومة.
... أدرك (ص) التناقض بين شخصيَّة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ولذلك كان يقول لهما:"لو اجتمعتما على رأي لا أُخالفكما"، لأنَّه يعرف أنَّ اتِّفاقهما على أمر لابدَّ أن يكون صائبًا.
هذا على الصعيد السياسي، أمَّا على الصعيد العسكري فقد تجلًت معرفته في كلٍ من خالد بن الوليد وعمرو بن العاص رضي الله عنهما، وعلى صعيد القضاء ففي علي بني أبي طالب كرَّم الله وجهه.
... وكان من معرفته بالقدرات أنَّه كان يستخدم"الألقاب"أو"الصِّفات"في التحفيز الفعَّال
الدائم (1)
... فأبو عبيدة عامر بن الجرَّاح ...: ... أمين الأمَّة.
... والزُّبير بن العوَّام ... ...: ... حواري الرسول (ص) .
... وأبو قتادة ... ... ...: ... خير فرساننا.
... وسلمة بن الأكوع ... ...: ... خير رجالاتنا في القتال.
ويقول (ص) عن أبي ذَر: